https://www.albayan.ae/polopoly_fs/1.3869590.1590617709!/image/image.jpg

الصحافة.. مهنة انتحارية في ظل «كورونا»

منذ 7 مارس الماضي، والهند تفرض حظر التجول الكلي على معظم ولاياتها، في إطار التصدي لفيروس «كورونا». في ظل الخوف من الإصابة، واتباع تعليمات الحكومة الهندية، لا بد أن نباشر عملنا كمراسلين في ما يعتبرها البعض في هذا التوقيت مهمة انتحارية.

على الرغم من صعوبة الأمر، إلا أن الشرطة الهندية في معظم الأحيان، تظهر تعاوناً كبيراً مع الإعلاميين، وكذلك مؤسسات الدولة المختلفة، التي تصدر بيانات يومية بتطورات الأحداث في البلاد بشكل عام، وليس فقط في ما يخص «كورونا»، وذلك لجعل الأمر أسهل في أن يؤدي الإعلامي مهامه من المنزل.

لكن علينا أن نبذل مجهوداً أكبر في التواصل مع مصادرنا الخاصة، لذلك فإن الشرطة الهندية تسمح فقط للأطباء والصحافيين بالتجول أثناء ساعات الحظر، ولكن مع اتباع تعليمات الوقاية، ووجود سبب مقنع للتواجد في الشارع.

صعوبة الأمر، لم تكن فقط في حظر التجول، والإجراءات التي تتخذها الحكومة، ولكن أيضاً هناك بعض الأشخاص يتعاملون مع الأجانب بحذر وخوف، أثناء رؤيتهم في أي مكان، ليس فقط على المستوى المهني، ولكن كذلك على المستوى الشخصي، فقد قام بعض ملاك العقارات، بمطالبة السكان الأجانب بعمل فحوصات، للتأكد من عدم حملهم للفيروس، حتى لو كانوا موجودين في الهند قبل انتشار الفيروس عالمياً، بل وصل الأمر، إلى أن يقوم بعض الجيران، بإبلاغ الشرطة عن وجود أجانب، ليطالبوهم بعمل فحص «كورونا».

https://www.albayan.ae/res/img/google-news-icon.png

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز