https://www.albayan.ae/polopoly_fs/1.3869108.1590598648!/image/image.jpg

نقص عدد المرضى مشكلة للقاحات «كورونا»!

تتوجه أنظار الكثيرين في العالم، نحو قمة دولية افتراضية، ستعقد في 4 يونيو المقبل، بترتيب من بريطانيا، وتتعلق بمساعي تطوير لقاح ضد فيروس «كورونا»، في حين ظهرت تحذيرات من أن الخبراء سيواجهون مشكلة «نقص عدد المرضى» الذين سيخضعون للتجارب السريرية في المراحل النهائية للقاح.

ووجّه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمشاركة في القمة، التي سيشارك فيها كذلك أمين عام منظمة الصحة العالمية.

وأكدت السفارة البريطانية في موسكو، في بيان، أن جونسون دعا بوتين إلى المشاركة في القمة العالمية للقاحات (Global Vaccine Summit 2020)، التي من المقرر أن تعقد بواسطة الفيديو، مشيراً إلى أن الاجتماع سيركز على تعبئة الموارد التي يحتاج إليها التحالف العالمي للقاحات والتحصين (GAVI)، بغية ضمان وصول جميع المحتاجين إلى لقاح ضد الفيروس.

المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أكد أن بوتين تسلم الدعوة عبر قنوات دبلوماسية، لكن القرار بشأن مشاركته في القمة، لم يتخذ بعد، وسيتم الإعلان عنه لاحقاً.

وفي وقت سابق، أمس، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه سيحضر القمة، قائلاً إن هذا الاجتماع، يتيح فرصة ممتازة لتجديد الالتزام الدولي بجهود GAVI، الرامية لإنقاذ الأرواح، وضمان الوصول المتساوي إلى لقاح ضد «كورونا»، عندما يتم تطويره. وأشار جيبريسوس، إلى أنه أجرى اتصالاً «جيداً جداً» مع جونسون، بحثا فيه جهود محاربة الفيروس التاجي، وأشاد بدعم المملكة المتحدة للمنظمة التابعة للأمم المتحدة.

نقص المرضى

وفي ظل السباق العالمي المحموم للسيطرة على «كورونا»، يبدو أن الدول التي تخوض سباق إنتاج لقاح، تواجه مشكلة غير متوقعة. فقد نقلت «سكاي نيوز عربية»، عن موقع «بوي جينيوس ريبورت»، المتخصص بالأخبار العلمية، أن الخبراء سيواجهون مشكلة «نقص عدد المرضى» الذين سيخضعون للتجارب السريرية في المراحل النهائية للقاح.

وأضاف: «كان مخططاً في البداية، أن المراحل النهائية لتطوير اللقاح، ستتزامن مع وجود عدد كبير من المرضى، وبالتالي، إجراء اختبارات واسعة. المشكلة الآن، أن عدد المرضى يتقلص يوماً بعد يوم».

وكان باحثون من جامعة «أكسفورد»، يتوقعون أن يكون لقاحهم جاهزاً في سبتمبر المقبل، لكن المعطيات الحالية، تشير إلى احتمال تأخيره. وستقوم أكسفورد بتلقيح 10 آلاف متطوع خلال المرحلة المقبلة، حيث سيتلقى نصفهم اللقاح المرشح، والنصف الآخر سيتعاطى علاجاً وهمياً.

لكن إذا لم يكن هناك عدد كافٍ من المرضى، فقد لا يتمكن الباحثون من معرفة ما إذا كان اللقاح فعالاً في منع العدوى.

في المقابل، سيظل بإمكانهم دراسة الاستجابة المناعية، والبحث عن الأجسام المضادة، وتقييم سلامة اللقاح.

ومع ذلك، أوضح «بوي جينيوس ريبورت»، أن هذه البيانات لن تكون كافية لإصدار النتائج النهائية للحصول على موافقة الاستخدام والتوزيع.

إصرار صيني

الصين تواجه هذا العائق نفسه، في وقت تختبر 4 لقاحات ضد «كورونا»، إلا أن السلطات الصينية، تفكر في المضي قدماً في استخدام اللقاحات بحلول نهاية العام، حتى لو لم يتم الانتهاء من الاختبارات.

وقال رئيس مركز السيطرة على الأمراض في الصين، غاو فو، إن اللقاحات المحتملة، يمكن منحها لمجموعات معينة، توجد في حالة الطوارئ، حتى لو لم تكن التجارب كاملة.

وأضاف: «البرنامج الوطني للتحصين، يولي اهتماماً وثيقاً، ويدرس مجموعات الأشخاص ونوعية الحالات التي يمكن أن تستفيد من اللقاح».

وتابع: «أعتقد أننا سنقرر بناء على الحالات الموجودة أمامنا، لأنه لن يكون بمقدورنا اتباع البروتوكول المعتاد، وإلا فسنضيع الوقت».

وختم بالقول: «هذه اللقاحات لن تكون متوفرة للعموم، بل لحالات خاصة. مع مرور الوقت، قد تصبح الحالات الخاصة عموم الناس».

https://media.albayan.ae/images/fahmi559/3381774.jpg
https://www.albayan.ae/res/img/google-news-icon.png

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز