https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/enabbaladi/arabic/wp-content/uploads/2020/05/eter.jpg
انفجار في مقر لحزب الإسلامي التركستاني في ريف جسر الشغور- 27 من أيار 2020 (الشمال الحر تويتر)

عنب بلدي

انفجار في مقر لـ”حزب التركستان” في ريف جسر الشغور

by

وقع انفجار في محيط قرية الغسانية بريف جسر الشغور، تزامنًا مع تحليق الطيران الحربي الروسي في سماء إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن الانفجار وقع في أحد المنازل التابعة لـ”الحزب الإسلامي التركستاني”، بالقرب من الطريق الدولي “M4”.

ولم يصدر أي تصريح من قبل الحزب يوضح سبب الانفجار حتى إعداد التقرير.

ويعتبر “الحزب التركستاني” من التشكيلات الجهادية العاملة على الساحة السورية، وعُرف عنه قربه العقائدي من “جبهة النصرة” و”جند الأقصى” سابقًا.

وكان له دور كبير في معركتي جسر الشغور ومطار “أبو الظهور” العسكري، وبحسب معلومات عنب بلدي، فإن نحو ثلاثة آلاف مقاتل أيغوري يقاتلون ضمن صفوفه، معظمهم أتوا مع عوائلهم، ويقيمون في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

وتزامن الانفجار مع تحليق مكثف للطيران الروسي في سماء إدلب، وسط تخوف من أهالي المدينة من شن غارات جوية.

وتخضع إدلب وريفها لاتفاق “موسكو” الذي وُقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار الماضي.

ونص الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة بين قريتي ترنبة شرقي إدلب وعين حور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

وبدأ تسيير الدوريات عقب الاتفاق، إلا أنها كانت مختصرة في البداية تنطلق بين قرية ترنبة وبلدة النيرب، بسبب اعتصام مدنيين على الطريق لمنع مرور الروس على الطريق.

لكن بعد تدخل تركيا لفض الاعتصام الذي كان مدعومًا من “هيئة تحرير الشام”، بدأ مسار الدوريات يطول بالتدريج ووصل إلى أطراف مدينة أريحا، قبل أن يتخطاها، الأسبوع الماضي.

إلا أن قوات النظام السوري تخرق الاتفاق بشكل متكرر، عبر قصف القرى والبلدات في ريف إدلب بقذائف مدفعية، وسط تهديد الرئيس التركي بالرد القاسي.