https://www.sarayanews.com/image.php?token=df0f0dfeb0c00f12fd18b2004546f168&size=

تشكيليون أردنيون وعرب يحتفلون بعيد الاستقلال بصرياً

Advertisements

سرايا - في تظاهرة فنية تشكيلية عربية، برزت مكانة الأردن السامية في قلوب الإيقاع البصري
التشكيلي الأردني والعربي، ضمن معارض اتحاد القيصر للآداب والفنون التي ينظمها
بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، وتقام عن"بُعد"، وشارك في التظاهرة التي أقيمت مساء
أول من أمس، مجموعة من الفنانين العرب تداعت للاحتفال بذكرى الاستقلال ومئوية
الدولة الأردنية.
ألوان الطبيعة بنضارتها، والألوان الترابية بعمق مدلولاتها، شكلت مفردات التكوين
البيئي الذي يعدّ الأبرز في الجغرافيا الأردنية، حيث تناول المشاركون في أعمالهم تلك
السمات التي تشكّل حلقات التطور الذي شهده الأردن منذ التأسيس، مروراً بالاستقلال،
وحضوراً بالتعزيز الذي كتب مفرداته الملك عبد االله.
إلى ذلك أوضحت اللوحات المشاركة في المعرض الذي يأتي ضمن المعارض التشكيلية
التي سعى اتحاد القيصر للوقوف من خلالها على التجارب الأردنية والعربية الناجزة
والواعدة، تعدد المسارات العمرانية القديمة التي يمتاز بها الأردن، من مثل: البتراء، رم،
وغيرها، إلى جانب تعدد الجغرافيا، من سهول ووديان وجبال، بالإضافة إلى التراث
الشعبي، كما التفتت اللوحات لتلك العلاقة الراسخة بين الأردن وفلسطين، بما تشكله
القدس والأقصى، كما هو تراب فلسطين، من مفردات ثابتة في الرؤية الأردنية.
تعددت وتنوعت الاتجاهات والمذاهب الفنية التي تداخل معها المشاركون للوصول إلى
هوية المعرض، حيث تجلت الكلاسيكية والواقعية والرومانسية، إلى جانب التجريدية
والبورتريه، إلى ذلك تنوعت الخامات والأدوات الفنية، حيث امتزجت الألوان المائية والزيتية
والجير والأكريليك وألوان الفحم الأسود لتشكل فيما بينها شاطئاً بصرياً يجذب ألباب
المشاهدين.
وتوزعت تقنيات الأعمال وأساليب المشاركين في التعامل مع اللوحة والخامات، بين بروز
اللون وتكثيفه على الأسطح، والتلوين المسطح، وغير ذلك من التقنيات التي لجأ إليها
المشاركون للوقف على تفاصل اللوحة وأثرها في تقديم الرسالة المرجوة من المعرض
الاحتفالي.
قال رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري في كلمته الافتتاحية، بأنه المعرض يأتي في سياق
الرؤية التي يتبناها الاتحاد حول الفن التشكيلي وأثره البصري في النفوس، للوصول إلى
وحدة عربية تجمع الجمال، يشكّل في دورته الحالية التي تأتي عن " بُعد" للجائحة التي يمر

بها الأردن والعالمين العربي والغربي، محاولة لكسر حدّة العزلة التي فرضتها الجائحة،
ولديمومة الأجندة الثقافية والفنية التي أقرّها الاتحاد مطلع العام الحالي.
شارك في المعرض من الأردن: نور بطاينة، صفاء أبو اللبن، روان مرار، محمد عواوده، تهاني
المرافي، أمينة محمود، كريستين تادرس، حنه الدبابنة، ماهر الشعيبي، سارة الشعيبي،
إلهام محاسيس، سوزان عقل، سمر المصري، نهى الفاخوري، خلود عودة، هاني سكر،
ميسه ظاظا، إسراء السعودي، رولا حمدي، إدريس السعد، إيمان السعودي، سامر الخلايلة،
نجلاء بدوان، رانيا الزمر، تامر خطايبه، أماني الشوحة، رنا القناص، رنيم العزام، سحر العزام،
لارا حماد، أسمهان حنا، طارق أبو عرجه، سوزان جاموس، إسراء الإبراهيم، سهاد الشوا،
إيناس العطيان، ليلى النبراوي، أسيل المحارمه، فداء الترك، حسن المصبحين، سالي
حميدات، هدى زريقات، رؤى العزام، رشا عمرو، نور الطيبي، مطلق ملحم، أسماء الفارس،
رهام صوالحه، يوسف عدنان، عائشة العبوشي، ريمان هاني، هاله المصري، هدى الفاخوري،
سناء القادري، وامتياز الصمادي.
ومن سوريا: رابحة رجب، ربا الشعار، ميس جويد، د. وفيق بوشي، ومن العراق: زهراء
المفرجي، سماهر محسن، أحمد الحسناوي، محمد الجوهر، خليل العجيلي، نعمة الزاير،
طالب علاوي، فارس تمر، إدريس عبد الغفار، وسن الشمري، برزان الجاف، أريج بلوطة، نذير
عبد الغني، أسرار سمندر، أحمد الخالدي، أسعد الشبكي، ماهر أبو هدله، رجاء بهاء الدين،
أجاويد كيكاني، نور الكعبي، كلسن البياتي، عادل الجبوري، صباح هلول، جاسم البياتي،
أحمد الفريجي، حيدر الكعبي، مريم البرغوث، بسمة النعيمي، مصطفى الشمري، محمد
السراي، سرمد صبار، سعد الطه، براق العوادي، عمار صافي،
ومن المغرب: براكا المهدي، مينة الزاكي، أيوب المودن، زينب بحباح، سمير بوحدو، حنان
اليبدري، أحمد تيعيشت، عائشة جبو، خديجة الخليفي، ليلى بو طاهر، سميشة الباشري،
مليكة حفتاني، عبد الإله مطيع، المختوم شرف، الزهرة ايت باحو، فاطمة فتحي، ومينة
شكود، ومن الجزائر: خلادي محسن، مراد حماده، ياسين الجد، شلالي جميله، عبير عديلي،
سهام بن برهام، مناد خيرة، ياسين احمادي، فتيحة شيخاوي، رزيقة تومي، سعيد بوطوبة،
خالد العمري، مونيا عسوس، سمير قندول، نسيم سعيدي، زرفاوى عبد النور، نبيل
حليمة، آمال شنيخر، عابدية قواس، خليفي عبد الرزاق، مراد براهيمي، حليم لعبدلي، عزاز
حسين، ساره دقايشية، نادية رميدي، سهام كباس، الزهرة خوالد، نضال كفاح، ندى
مالكية، حمزة دلية، فريد قو، درداح مليود، حبيبه العبيدي، ريش عبد النعيم، بوزيدي
ليلى، جعلاب وداد، محمد بن عودة، دربيخ زكريا، أحمد المستاري، مهدي خرميمون، أسامة

عرقاب، نسرين واسة، نور الدين حسينات، برزوق نور الهدى، سامية تالوتي، نور الإسلام
بوراس، سفيان الشاوي، مبرك جمال الدين، عترون شهيناز، وداي صورية، عبد الحق
فوقاري، زينب دريدي، هالة تلاوماتن، شيماء تلاوماتن، حدوش آسيا، أمينة بعداش، صوفي
فضيلة، دحامنية فائزة، وسكينة أولهينت، ومن مصر: فيفان أنطون، علي موسى، رباب
عبد الغني، عيد جانب محمد، أنجي النجار، وسفيان غنيم، ومن اليمن: محمد حسن، ومن
الكويت: ناجي الحاي، ومن فلسطين لبنى خميس الهتريه، ومن تونس: فاطمة مورو،
صبرين سهلاوي، عاطف عبد الستار، ابتسام بنالكيلاني، وطلال قسومي.