https://s.france24.com/media/display/fb45d79e-9fe9-11ea-8361-005056bf18d4/w:310/p:16x9/2020-05-27T055934Z_579352814_RC2TWG9CRF57_RTRMADP_3_HONGKONG-PROTESTS-LEGISLATION.JPG
اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في هونغ كونغ احتجاجا على مشروع الأمن القومي. © رويترز

ترامب يعد بالرد على مشروع الأمن القومي الصيني محذرا من إمكانية خسارة هونغ كونغ لمكانتها المالية

by

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء عن إجراءات "مثيرة جدا للاهتمام" بحلول نهاية الأسبوع ردا على مشروع قانون للأمن القومي تسعى بكين إلى فرضه في هونغ كونغ.

وردا على سؤال حول إمكان فرض عقوبات على بكين على خلفية هذه القضية، قال ترامب "نحن نُعِدّ شيئا في الوقت الحالي". وأضاف خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "أعتقد أنكم ستجدون هذا مثيرا جدا للاهتمام، لكنني لن أتحدث عنه اليوم، سأتحدث عنه في الأيام المقبلة"، من دون أن يحدد ما إذا كان الرد الذي يتحدث عنه سيشمل عقوبات.

لكن ترامب حاول إضفاء نوع من الغموض حول ما يتم تحضيره قائلا "ستسمعون عن ذلك قبل نهاية الأسبوع، بشكل قوي جدا".

وكان البيت الأبيض قد نبه الثلاثاء إلى أن هونغ كونغ قد تخسر موقعها بوصفها مركزاً ماليا دوليا إذا فرضت الصين مشروعها هذا وحرمت المدينة تاليا من حكمها الذاتي.

وأشارت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كايلي ماكيناني إلى أنه "من الصعب تصور كيف يمكن لهونغ كونغ أن تبقى عاصمة مالية إذا سيطرت الصين" على المستعمرة البريطانية السابقة، مؤكدة أن هذا التحذير صادر من الرئيس ترامب نفسه في ضوء "استيائه" من مشروع بكين.

وتسعى بكين إلى فرض قانون جديد للأمن القومي في هونغ كونغ لردع "الخيانة والتخريب والعصيان" بعد مظاهرات حاشدة للمطالبة بتعزيز الديمقراطية شهدتها المدينة العام الماضي وتخللتها في كثير من الأحيان أعمال عنف. ويخشى كثُر في هونغ كونغ وفي الغرب من أن يُوجّه المشروع ضربة قاضية للحريات في المدينة. ومن المقرر أن يصوت البرلمان الصيني هذا الأسبوع على القانون.

من جهة أخرى، يُفترض أن يُعطي الكونغرس الأمريكي الأربعاء ضوءه الأخضر النهائي على مشروع قانون ينص على فرض عقوبات تستهدف مسؤولين صينيين بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان طالت أفرادا من أقلية الأويغور في مقاطعة شينجيانغ.

ويُهدّد هذا التصويت بتصعيد التوترات بين القوتين العالميتين. ولدى سؤاله عما إذا كان ينوي الموافقة على مشروع القانون هذا، اكتفى ترامب بالقول إنه سيدرس هذه الإمكانية "عن كثب"، مشيرا أيضا إلى أنه قد يرفضه.

 

فرانس24/أ ف ب