https://www.elbalad.news/upload/photo/news/433/7/600x338o/89.jpg?q=1

معنى قيام الليل الوارد في أول سورة المزمل وآخرها

by

محمد شحتة ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "في سورة المزمل يقول الله تعالى في صدر السورة: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ • قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا • نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا﴾ [المزمل: 1- 3]، وفي الآية [20] من السورة يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾..فما الفرق بين معنى القيام في صدر السورة وفي نهايتها؟
وأجابت دار الإفتاء، أن الفرق بين معنى القيام في صدر السورة ومعناه في نهايتها: أن قيام الليل في أول السورة على سبيل الفرض سواء كان ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاصةً أو كان له ولأمته.
أما قيام الليل في نهاية السورة فهو على سبيل التطوع تخفيفًا من الله عز وجل عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
اقرأ أيضًا: قيام الليل.. تعرف على الضوابط الشرعية وفضلها والحكمة منها