https://i.middle-east-online.com/styles/home_special_coverage_1920xauto/s3/2020-05/syria_6.jpg?lrpmJnbeFrzpEzHdIgtUbZrLT4yYvbVw&itok=9g-ENiLf
أوضاع صحية ومعيشية صعبة في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان

كورونا يتسلل لمخيمات اللاجئين المكتظة في لبنان

منظمات دولية تحذر من خطورة انتشار وباء كوفيد داخل مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين المكتظة حيث يصعب تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي وحيث يشكوا ساكنوها من تردي الخدمات الصحية.

بيروت - أعلنت متحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأربعاء تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بين اللاجئين السوريين في شرق البلاد.

ولا تزال الإصابات بين اللاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان محدودة في وقت تحذر فيه عدة منظمات دولية من خطورة انتشار الفيروس داخل المخيمات المكتظة في البلاد.

وسجّل لبنان حتى الآن 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 1161 حالة، بينها 26 وفاة.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد "حتى 26 مايو (ايار)، تم تسجيل 15 إصابة مؤكدة بوباء كوفيد-19 بين اللاجئين السوريين في بلدة مجدل عنجر"، مشيرة إلى أن "جميعهم يقطنون في مبنى واحد" وليس في مخيمات عشوائية.

وأوضحت أن المفوضية "في تواصل دائم مع المصابين لضمان أنهم يتقيدون بتوجيهات وزارة الصحة اللبنانية وبينها إجراءات العزل" كما أنها تؤمن لهم "الغذاء وأدوات التطهير".

وستجري مفوضية الأمم المتحدة فحوصا لآلاف اللاجئين في المخيمات العشوائية والتجمعات خلال الأسابيع المقبلة.

وكانت الأمم المتحدة سجلت سابقا إصابة واحدة للاجئ سوري في شمال البلاد وقد شفي تماما بعدما جرى عزله في منزله.

ويستضيف لبنان وفق السلطات 1.5 مليون لاجئ سوري، نحو مليون منهم مسجلون لدى الأمم المتحدة. كما تقدّر الحكومة وجود أكثر من 174 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان، فيما تفيد تقديرات غير رسمية بوجود 500 ألف. وسجلت السلطات اللبنانية ست إصابات بالفيروس بين اللاجئين الفلسطينيين.

وسبق لمنظمات دولية أن حذّرت من خطورة انتشار الفيروس داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو السوريين، بسبب الكثافة السكانية داخلها عدا عن افتقادها لأبسط الخدمات والبنى التحتية وظروف قاطنيها المعيشية الصعبة وصعوبة تطبيق إجراءات الحجر والتباعد الاجتماعي.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء إنه تم تسجيل 21 إصابة مؤكدة بكورونا، موضحة في في بيان صحفي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بالفيروس "ليستقر عدد الوفيات حتى تاريخه عند 26 حالة وفاة"، مضيفة أن عدد حالات التعافي بلغ 692.

وكان مجلس الوزراء اللبناني  مدد التعبئة العامة في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد حتى السابع من يونيو/حزيران.

وفي تطور آخر على صلة بتخفيف تدابير مكافحة كورونا، أعلنت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية اللبنانية إعادة فتح المساجد اعتبارا من الجمعة المقبل.

وقالت المديرية في بيان الأربعاء "بتوجيه من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، قررنا إعادة فتح المساجد لأداء صلوات الجمعة والجماعة، ابتداء من الجمعة 29 مايو (أيار) الجاري".

ودعا البيان المصلين إلى الالتزام بالضوابط والشروط الصحية أثناء أداء الصلوات في المساجد، بحيث يتم الوضوء في المنازل ووضع الكمامات والقفازات وإحضار كل مصل سجادته الخاصة.

وأوضحت المديرية أنها ستعتمد نظام فحص الحرارة للمصلين قبل دخول المساجد، كما تركت تقدير الموقف لرؤساء الدوائر الوقفية في المناطق بناء على تفشى فيروس كورونا بها.

وفي 15 مارس/آذار الماضي، أعلنت دار الفتوى اللبنانية في بيان تعليق الصلوات في المساجد بما فيها صلاة الجمعة في إطار إجراءات احترازية اتخذتها البلاد للحد من تفشي كورونا.

ومؤخرا قررت السعودية وفلسطين إعادة فتح المساجد لأداء الصلاة، وفق تدابير صحية في البلدين عقب أكثر من شهرين على الإغلاق بسبب كورونا.