هل تكون الجلسة التشريعية موعدًا للوفاء بإلتزام الحريري؟

أملت رئيسة كتلة "المستقبل" النيابية النائب بهية الحريري في بيانٍ، أن تشهد "الجلسة النيابية المقررة يوم غد الخميس إقرارا لمشروع قانون العفو الذي تقدمت به"، معتبرة أن "من شأنه اذا أقر أن يطوي صفحات أليمة لمحطات وصراعات انخرط فيها اللبنانيون وأدت إلى أعمال مخالفة للقانون، ظلم فيها البعض ولا يزال يعاني هذا الظلم، ومن شأنه أيضا أن يخفف من مشكلة اكتظاظ السجون التي لم تعد تراعي أبسط حقوق الإنسان".

وقالت: "لم يعد يخفى على أحد التعقيدات التي عرقلت ولادة قانون العفو العام والتي ما زالت حتى اليوم بسبب الخلافات السياسية وتطرقها لملفات حساسة. وقناعة منا بوجود مظلومين في السجون اللبنانية وضرورة رفع الظلم عنهم ولو بالحد الأدنى، وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي تمارس من كثير من القوى السياسية لإستثناء الملفات المتعلقة بالموقوفين الاسلاميين من العفو تحت ذريعة "الارهاب"، إلا أننا ما زلنا حتى تاريخه نحاول بشتى الوسائل العمل على إقرار قانون عفو عام يساهم برفع الظلم او تخفيفه عنهم بالحد الادنى نتيجة إلصاق تهمة الإرهاب بعدد كبير منهم دون تأمين مقتضيات المحاكمة العادلة لهم".

وأضافت الحريري: "وانطلاقًا من الواقع المتقدم كان إصرار الرئيس سعد الحريري على عدم الموافقة على أي قانون عفو لا يشمل تخفيضًا للعقوبات لجميع المحكومين حتى بالجرائم المستثناة من العفو وذلك للعمل على رفع الظلم عن المظلومين قدر الإمكان. وما زالت المفاوضات جارية حتى اليوم لتحديد مقدار التخفيض الذي لن يستثني أي محكوم ضمن نسب ما زال يجري النقاش بشأنها مع إصرار من قبلنا على أن يكون هذا التخفيض جديًا وليس شكليًا".


وختمت: "بعد كل العمل الذي تم في سبيل الوصول الى صيغة موحدة للقانون من أجل أن تحظى بموافقة مختلف النواب والكتل النيابية، يبقى الأمل أن تكون الجلسة النيابية يوم الخميس موعدًا للوفاء بإلتزام الرئيس سعد الحريري الذي سبق وكرره في عدة مناسبات بالعمل مع مختلف القوى السياسية من أجل اقرار قانون عفو يلامس العفو العام الشامل، رغم كل التحديات والعراقيل التي واجهته وواجهتنا في هذا السبيل".