https://www.dostor.org/upload/photo/news/309/7/600x338o/334.jpg
الجامعة العربية

الجامعة العربية: التعاون العربي الإفريقي هو أساس العلاقات بين المنطقتين

أشادت جامعة الدول العربية بمستوى التعاون العربي الإفريقي وبالنتائج الملموسة لهذا التعاون القائم بين الجانبين.

وقالت الجامعة - في بيان اليوم، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية الذي وافق 25 مايو 1963، والتي تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الافريقي - إن التعاون العربي الإفريقي الذي تطور إلى شراكة عربية أفريقية هو أساس العلاقات بين المنطقتين، فمنذ القمة العربية الأفريقية الأولى سنة 1977 نشط هذا التعاون في تحقيق نتائج ملموسة في إنشاء فضاء عربي أفريقي متصل يعمل موحدا على تحقيق أهداف التنمية والسلم عبر آليات العمل الجماعي.

وأوضحت أن القمم العربية الأفريقية عملت على تعميق العلاقات العربية الأفريقية من خلال بناء سياسات مشتركة توظف فيها الموارد العربية والأفريقية؛ بما يخدم مصالح الشعوب ونمائها وأمنها من خلال الإستفادة من روابطها الثقافية والجغرافية.

وتوقعت أن تكون القمة العربية الأفريقية الخامسة التي ستعقد في المملكة العربية السعودية في المستقبل القريب فرصة لدعم ما جرى تحقيقه وتحفيز آليات ومشاريع الشراكة العربية الأفريقية؛ بما يوثق علاقات التعاون ويعمقها ويجعلها في مستوى تحديات البيئة العالمية الراهنة.

وذكر بيان الجامعة أن الذكري الـ 57 لتأسيس منظمة الوحدة الافريقية هي ذكرى عزيزة على كل الإفريقيين، إذ ترتبط بجهد جماعي قاري منظم أطلقه رواد الوحدة الأوائل لتصفية ما بقي من الإستعمار والتمييز العنصري، والتوجه نحو التنمية والإزدهار في إطار من التضامن والوحدة في ظل التنوع والإبداع في مواجهة التحديات التي تعوق مسيرة البناء والتقدم.

وأشار البيان إلى أن هذه الذكرى - التي يحتفل بها الإفريقيون في كل أنحاء العالم - هي مناسبة لإبراز إنجازات منظمة الوحدة الأفريقية سابقا، والاتحاد الإفريقي حاليا في كل المجالات، وأبرز تلك الإنجازات ما تحقق من نشرالسلم وتوطيد الأمن في القارة ومواجهة الأزمات والنزاعات المسلحة والإقتتال الذي لا تزال تعاني منه بعض بلدان القارة، وهو ما يلح على تكثيف الجهود وتنسيقها لإعادة السلم والأمن إلى هذه المناطق بما يحقق أهداف مبادرة الاتحاد الإفريقي في "إسكات البنادق"، وهو الموضوع الذي تم اختياره ليكون محورا لهذه السنة.

وأضاف البيان أن ذكرى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية هذه السنة تحل والعالم يمر بأزمة جائحة كوفيد 19 التي ألقت بظلال ثقيلة على النمو الإقتصادي بسبب الحظر والإغلاق. وسيعمل التضامن الذي دأبت عليه الأمتان العربية والأفريقية على التخفيف من نتائج الأزمة وانعكاساتها السلبية المالية والإقتصادية، وسيسعى إلى المحافظة على استمرار تحسن مؤشرات التنمية والإستثمار في بلدان المنطقتين العربية والأفريقية.

وأكد أن الأمة العربية تشاطر الأمة الإفريقية احتفالها بيوم إفريقيا، مستحضرة روابط وعري المودة والاخوة، حيث أن الجزء الأكبر من الوطن العربي إفريقي، ولتذكر الكفاح الذي ميز التاريخ المشترك، والتأكيد على التضامن بين المنطقتين العربية والأفريقية في سعيهما إلى تحقيق الإستقرار والتنمية، وتمسكهما بحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.