https://2m.ma/site_media/uploads/mediasfiles/2018/10/8/1538998601/1538998601Mbappe-en-feu-Neymar-magistral-Le-PSG-ecrase-l-OL_skR1XRH.jpg

سان جرمان يقارب الانتقالات من زاوية الاحتفاظ بنيمار ومبابي وإيكاردي

by

بعدما حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم مع الانهاء المبكر للموسم، يستعد نادي باريس سان جرمان لاستكمال محتمل للموسم قاريا وانطلاق آخر غير واضح المعالم محليا، لكن تركيزه الأساسي سيكون الاحتفاظ بثلاثي الهجوم: البرازيلي نيمار، الفرنسي كيليان مبابي، والأرجنتيني ماورو إيكاردي.

في المقابل، يجد نادي العاصمة نفسه أمام احتمال خسارة لاعبين تنتهي عقودهم أواخر يونيو، يتقدمهم هدافه التاريخي الأوروغوياني إدينسون كافاني ذو الدور المتراجع في تشكيلة المدرب الألماني توماس توخل، وقائد الفريق البرازيلي تياغو سيلفا.

 

وأحرز سان جرمان لقب الدوري للموسم الثالث تواليا، بعدما قررت الرابطة في نهاية أبريل وضع حد للمنافسات بسبب تبعات فيروس كورونا المستجد. وعند تعليق الدوري منتصف مارس الماضي، كان الفريق المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية، يتصدر الترتيب بفارق 12 نقطة عن مرسيليا مع تبقي 10 مراحل.

وبينما حددت رابطة الدوري تاريخ 23 غشت موعدا أوليا لانطلاق الموسم المقبل، يبقى ذلك مرتبطا بتطور ظروف وباء "كوفيد-19". لكن النادي يترقب اعلان الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) عن موعد لاستئناف مسابقاته القارية، والمتوقع ان يكون خلال الشهر ذاته.

وتتجه أنظار تقارير الانتقالات نحو أغلى لاعبين في العالم، أي نيمار ومبابي. فالأول يدور الحديث منذ أشهر عن رغبة متبادلة بينه وبين ناديه السابق برشلونة، بإعادة وصل ما انقطع في صيف 2017. أما مبابي، فيرتبط أيضا بانتقال محتمل الى إسبانيا، لكن الى صفوف النادي الملكي ريال مدريد ومدربه الفرنسي زين الدين زيدان.


وانضم نيمار الى سان جرمان قبل ثلاثة أعوام في صفقة بقيمة 222 مليون يورو، في حين قدرت قيمة انضمام مبابي بعده بأيام، بنحو 180 مليونا. لكن التبعات المالية لأزمة فيروس كورونا قد تتحول الى سيف ذي حدين.

فعلى رغم ان خزائن الأندية ستعاني من تراجع الايرادات، ترجح دراسات الشركات المتخصصة ان تفقد القيمة السوقية للاعبين نسبة كبيرة، ما قد يثير حماسة أندية أخرى للاستفادة من الظروف الراهنة ومحاولة التعاقد مع نجوم بكلفة أقل من الظروف العادية.

لكن ذلك لا يزال غير مطروح في المدى المنظور على الأقل، بحسب الخبير في الاقتصاد الرياضي فرناندو لارا. وقال لارا لوكالة فرانس برس "أحد في إسبانيا لا يفكر بدفع 100 مليون يورو للتعاقد مع لاعب للموسم المقبل".

وألمح مبابي بدوره الى البقاء في سان جرمان، من خلال تغريدة عبر "تويتر" أواخر الشهر الماضي كتب فيها "الجميع يتحدث، لكن أحدا لا يعرف... لقد اشتقت لفريقي".

في فترة الانتقالات الشتوية هذا الموسم، طوى إيكاردي صفحة أشهر من الخلافات والعلاقة المضطربة مع إنتر ميلان الإيطالي، بانتقال على سبيل الإعارة الى باريس سان جرمان، مرفق بخيار تعاقد دائم.

وتقدر كلفة قيمة التعاقد الدائم مع إيكاردي بنحو 70 مليون يورو. لكن تقارير صحافية فرنسية وإيطالية في نهاية هذا الأسبوع، تشير الى رغبة سان جرمان في خفض هذا المبلغ، وسط حديث عن عرض النادي الفرنسي مبلغ 55 مليون يورو فقط.

وعلى صعيد التعاقدات، تطرح التقارير أسماء العديد من اللاعبين الذين قد يشكلون هدفا للفريق في الموسم المقبل، مثل البرازيلي أليكس تيليس (بورتو البرتغالي)، الفرنسي تيو هرنانديز (ميلان الإيطالي)، والأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو (أياكس أمستردام الهولندي).
 مقابل الأسماء الباقية أو الآتية، سيكون الفريق الباريسي أمام صيف قد يشهد وداع لاعبين تنتهي عقودهم بنهاية الشهر المقبل. أبرز هؤلاء هو كافاني (33 عاما) الهداف التاريخي، وقائده قطب الدفاع البرازيلي تياغو سيلفا (35 عاما).

وكان كافاني محور العديد من التقارير الصحافية في الأشهر الماضية، والتي تحدثت عن احتمال رحيله حتى في فترة الانتقالات الشتوية، قبل ان يؤكد المدير الرياضي لسان جرمان البرازيلي ليوناردو، ان المهاجم الدولي سيبقى حتى نهاية موسم 2019-2020.

أما سيلفا، فأبدى رغبة في الاستمرار بقوله في ماي لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية "بالنسبة إلينا، سيكون من الرائع الاستمرار في باريس سان جرمان. هنا نشأ أطفالنا، ونرغب في مواصلة مسيرتنا في باريس".

وفي حين يرجح ان يعمد النادي الى تمديد هذه العقود على الأقل الى حين نهاية منافسات الموسم على الصعيد القاري، سيكون بعد ذلك أمام معضلة المفاضلة بين رغبته في خفض كلفة الرواتب التي يدفعها للاعبين، وتاليا ترك أسماء كبيرة ترحل، والصعوبة التي سيواجهها على الصعيد المالي في سوق الانتقالات هذا الصيف، من أجل ضم لاعبين من طينة كافاني وتياغو سيلفا.

وإضافة الى الأوروغوياني والبرازيلي، ينتهي هذا الموسم عقد البلجيكي توما مونييه ولايفان كورزاوا.