https://24.ae/images/Articles2/202052595733936QY.jpg
الرئيس البرازيلي يحضن طفلاً في مسيرة أنصاره (اي بي ايه)

بولسونارو يشارك في مسيرة لأنصاره بعد تحول البرازيل إلى بؤرة لكورونا

by

شارك الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد في مسيرة لأنصاره، متخلياً عن كمّامته، ومنتهكاً إجراءات التباعد الاجتماعي، رغم الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا في البرازيل.

واستقبل الرئيس اليميني المتطرف المسيرة خارج القصر الرئاسي في برازيليا، واضعاً كمامة بيضاء، لكنّه سرعان ما نزَعها لتحية الحشد المبتهج ومصافحة أنصاره واحتضانهم، ورفع صبياً صغيراً على كتفيه.

وتأتي هذه المسيرة مع تحول البرازيل مركزاً للوباء، بما يقرب من 350 ألف إصابة، لتصبح البرازيل في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة في عدد الإصابات، وأكثر من 22 ألف وفاة.

واعتبر بولسونارو الفيروس مجرّد "انفلونزا محدودة"، ويرى أن إجراءات العزل مضرة بالاقتصاد.

وارتسمت على وجه بولسونارو في المسيرة ابتسامة عريضة، بينما صاح أنصاره ملوحين بالعلم الوطني "أنت أسطورة" و"الشعب يدعمك يا بولسونارو".

ورغم تمتّع بولسونارو بدعم نحو 30% من الناخبين وفقاً لأحدث استطلاعات الرأي، إلا أنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب طريقة تعامله مع أزمة فيروس كورونا، واتهامٍ بعرقلة العدالة لحماية عائلته من تحقيقات الشرطة.

وأخذ التحقيق منعطفاً صادماً الجمعة، عندما نشر القاضي في المحكمة العليا مقطع فيديو لاجتماع وزاري في 22 أبريل(نيسان) الماضي، لتحليله بحثاً عن أدلّة.

وفي مقطع الفيديو الذي يتضمّن كلاماً بذيئاً، كال بولسونارو مع وزرائه الشتائم لحكّام الولايات والتهديد بسجن قضاة المحكمة العليا، وبالكاد تطرقوا الى أزمة وباء كورونا التي تكبر مثل كرة ثلج في البلاد.

وبولسونارو الذي يلقّب "ترامب الاستوائي"، يخرق باستمرار إرشادات التباعد الاجتماعي، وأثار الجدل بعد مشاركته في مسيرات واستضافة حفلات شواء وممارسة رياضة الرماية في أوج انتشار الوباء.