مقطع فيديو جديد للرئيس عون "يُسكِتُ" المُشكِّكين!

"ليبانون ديبايت"

لم يكتفِ مروِّجوا الشائعات بالنفي القاطع الذي نشره مكتب رئاسة الجمهورية حول صحّة رئيس الجمهورية ميشال عون، ومقطع الفيديو الذي نشره رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان، بينما كان يتجوَّل بصحبة الرئيس عون في حديقة قصر بعبدا. فعبَّروا عن إصرارهم الصريح والواضح في الإستمرار بنشرِ مثل تلك الشائعات والروايات التي لا طائل منها والتشكيك "الأعمى" بها.

وحول الفيديو الذي نشره كنعان على حسابه عبر "تويتر"، شكَّك بعضهم بصحّة الفيديو، فإدعى بأنَّه مأخوذٌ سنة 2017 خلال إحدى المناسبات في القصر، حيث كان الرئيس عون يرتدي ثيابًا شبيهةً بتلك التي كان يرتديها خلال جولته مع كنعان في الحديقة صباح اليوم.


وردًا على المُشكِّكين في الفيديو، وضحضًا للشائعات مجدًّدًا، ينشر "ليبانون ديبايت" مقطع فيديو جديد، يُظهر إحدى عناصر مرافقة رئيس الجمهوريّة يمرُّ من جانبِ الرئيس عون وكنعان مُرتديًا "الكمّامة"، وذلك من ضمن الإجراءات الإحترازيّة التي يتَّخذها القصر الجمهوري في ظل تفشّي وباء كورونا. وهذا ما يُثبِت عدم صحّة إدِّعاءات البعض بأنَّ الفيديو المنشور يعود للعام 2017، ونيَّتِهم المشبوهة في نشر مثل تلك الأخبار الزائفة.

وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تناقلت أنباء عن وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون نسبتها إلى الوكالة الوطنية للإعلام التي بدورها نفت أن تكون قد نشرت شيء من هذا القبيل.

كما سبق وأعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، أن الأجهزة الأمنية والقضائية، سوف تلاحق مروجي الشائعات التي طالت صحة رئيس الجمهورية ميشال عون.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، اليوم الإثنين: إن "البعض دأب على بث شائعات رخيصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتناول صحة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وكان آخرها الروايات المختلقة التي عممت خلال اليومين الماضيين بغية إحداث بلبلة متعمدة في البلاد وبث القلق في نفوس المواطنين".

وأضافت، "إن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية إذ ينفي نفياً قاطعاً هذه الروايات والتي لا أساس لها من الصحة، يهيب بالرأي العام عدم الأخذ بها، ويلفت الى ان بثها تحظّره القوانين والانظمة المرعية الاجراء، وبالتالي فإن الاجهزة الامنية والقضائية سوف تلاحق مروجي هذه الشائعات الخبيثة لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحق مطلقيها والمروجين لها".