https://s3-eu-west-1.amazonaws.com/enabbaladi/arabic/wp-content/uploads/2019/01/SDHFG.jpg
عناصر من قوات كوماندوز تركية على الحدود مع محافظة إدلب - 14 من كانون الثاني 2019 (TRT)

عنب بلدي

قوات “كوماندوز” ضمن تعزيزات عسكرية جديدة ترسلها تركيا إلى إدلب

by

أعلنت تركيا عن إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، وذلك عقب تهديدها باتخاذ الإجراءات ضد كل من لا يمتثل لوقف إطلاق النار هناك.

وقالت وكالة “الأناضول” أمس، الخميس 13 من شباط، إن قافلة تعزيزات عسكرية وصلت إلى نقاط المراقبة في إدلب، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأوضحت الوكالة أن القافلة تضم قوات “كوماندوز”، إضافة إلى مركبات عسكرية مشوشة للإشارات، وسيارات إسعاف عسكرية مصفحة.

وأشارت إلى أن القافلة كانت قد توجهت إلى نقاط المراقبة في إدلب قادمة من مدينة “الريحانية” التابعة لولاية “هاتاي” على الحدود السورية- التركية.

وأمس قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، إن تركيا ستتخذ الإجراءات ضد أي أحد لا يمتثل لوقف إطلاق النار في إدلب، بمن فيهم “المتطرفون”.

وأضاف آكار خلال مؤتمر صحفي عقده بوزارة دفاع “الناتو” في بلجيكا، “نرسل قوات إضافية إلى إدلب لضمان وقف إطلاق نار مستدام، وسوف نكون في المنطقة لمراقبته، وسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي أحد لا يمتثل له، بمن فيهم الراديكاليون”.

واعتبر الوزير التركي أن هجمات النظام “زادت التطرف” في المنطقة وتسببت بهجرة مليون سوري في ظروف الشتاء القاسية، “ليس لمناطق النظام فحسب بل إلى تركيا أيضًا”.

وتأتي تصريحات آكار في ظل تصعيد عسكري بمحافظتي إدلب وحلب، إثر محاولة النظام السوري التقدم، على حساب فصائل المعارضة.

وسيطر النظام السوري على طريق حلب- دمشق الدولي (M5)، وعلى قرى ومدن استراتيجية في ريف حلب الغربي وريفي إدلب الجنوبي والشرقي، رغم التعزيزات العسكرية التركية، ونقاط المراقبة الجديدة في المنطقة.

وقتل 13 جنديًا تركيًا وأصيب 41 بقصف لقوات النظام، تبعه تهديد تركي بشن عملية واسعة في إدلب، في حال لم تنسحب قوات النظام إلى خلف النقاط التركية.

وتتزامن التطورات العسكرية مع تصريحات أمريكية داعمة للحليف التركي في إدلب، إذ قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، فور وصوله إلى أنقرة، الأربعاء الماضي، “اليوم تواجه حليفتنا تركيا تهديدًا حقيقيًا في إدلب من قبل النظام السوري وروسيا”.